رواية تعالج من منظور إسلامي صادق مشار الحب وتتطرق إلى كثير من المشكلات الزوجية كإدمان الزوج الصور البذيئة ، واختلاف المستوى التعليمي وهوى القلوب ، فضلا عن قصص أخرى هنا وهناك
فهي قصة الحب
وقصة القدر
وبينهما قصص اخرى
————-
لماذا ” سلمى .. قصة الحب و القدر” ؟
هذا السؤال مصنف عندي ضمن “ما لا يمكن الإجابة عنه” !
فقد جاءت الرواية في فترة شغلني فيها البحث عن “الأدب” في “الأدب”
و لماذا حين نقرأ الأدب اليوم نجد كل شئ .. إلا الأدب؟
و تلك الرحلة في ثنايا الأدب قد استوفيت الحديث عنها – فيما أرى –
في مجموعة تأملات جمعتها تحت عنوان :
” تأملات في الأدب الإسلامي”
******************************
و لست أزعم أنني جئتُ بِدْعَا أو اخترعت ما لم يُسبق في الأدب
و لكنها محاولة ، لم يكن لي فيها إلا يد الكاتب
و و كان لله فيها كل الفضل و المَنّ
آخر ما كنت أتخيله أن أكتب رواية تزيد عن العشرين فصلا
و قد كان أقصى ما أكتبه مقال من بضع صفحات
فلله وحده الحمد و المنة و النعمة و الفضل و الثناء الحسن
و ما أحسنتُ فيه من شئ فمن الله وحده أرجوه تعالى كما تفضل علي به أن يتفضل بقبوله
و ما أسئتُ فيه من شئ فمن نفسي لا ألوم سواها
و لهذا جئت أضعها بين يديك .. أيها القارئ
لتصدر أنت وحدك الحكم
لتقول للكاتب ما أعجبك و لماذا أعجبك ، و ما لم يعجبك و لماذا لم يعجبك
لتُرِيَ الكاتب ما تراه من منظورك .. أيها القارئ الكريم
و ذلك لأنني أرجو إذا منَّ الله علي و صرت أديبة مسلمة على ما يحب الله و يرضى
أن أكتب من قلبي
إلى قلبك .. أيها القارئ
لأرفع صوتي .. إليك أيها القارئ
لا ليطغى على صوتك ، و لكن ليشاركه حيز الأسماع
لأكتب من قلب ملاح تائه خائف في بحر الحياة
إلى قلب ملاح تائه خائف في بحر الحياة
ليطمئنه و يأخذ بيده و يسعيان معا بأيد مرتعشة في طريق مظلم
نحو طريق الهدى و الخير و الحق
فتَقوَى حينها الخُطَى
و تهدأ الأنفاس اللاهثة
و تسكن الأيدي المرتعشة
لأنني أحلم بالمدينة الأدبية الفاضلة
حيث الأدب أدب
و لا شئ غير الأدب
حيث لا ” يرتفع” الأديب عن مستوى القارئ
و لا ” ينزل” إلى مستواه
بل هو إنما يأخذ بيده و يسيران معا
يتلمسان الطريق
إلى الحياة في كنف الرحمن.
************************
و لماذا قصة الحب؟
فلأن ديننا الحنيف بني أول ما بني على الحب
و لأننا نقرأ أول ما نقرأ باسم الله
الله
خالقنا و بارئنا و ربنا وصانعنا
الذي يحبنا أكثر من أمهاتنا
و يتحبب إلينا و هو الغني عنا
الله الذي أرسل لنا الرحمة المهداة عليه أفضل الصلاة و أجل التسليم
حبيب الله و صفيه و حبيب كل مسلم
اتبعه من اتبعه بحب
و أعرض من أعرض عنه بغير بغض لذاته و إنما لدعوته
و من ذا الذي يبغض من رفع الله له ذكره و أتم لم خلقه و أثنى عليه في
كتابه من فوق سبع سماوات؟
و لأن الحب مما كرره الله تعالى في كتابه الكريم بلفظه
ذلك الحب الجميل
القيمة المفقودة كما ينبغي أن تكون في عالم اليوم
الذي صار ذلك المسكين فيه مرادفا لأقبح المعاني و أكثرها دناءة
و قد أفردت للحب مقالا في تلك التأملات تحت عنوان ” أدب الحب ” لئلا أطيل عليكم
فلن تجد في الرواية أبطالا و أحداثا
بل إن كل من ستقالبه – كما أرجو – هو قلب
قلب فتاة مسلمة
تحب ..
و تبحث عن الحب
و نحن نبحر معها داخل قلبها باحثين عما تبحث عنه
متساءلين في حيرة تماثل حيرتها
معا نتجول في ثنايا قلبها
هموم قلبها
هواجس قلبها
مخاوف قلبها
تقلبات قلبها
و كيف يصارع ذلك القلب ليفهم ..
أين الحب؟
بل .. ما الحب؟
*********************
و هي قصة القدر
لأنه حين يرتبط القدر بتفرقة الأحبة
لا نرى أمامنا سوى طرقا سوداء
طرق اليأس و النتحار
أو الخيانة و العار
لأن القدر و الأحبة في مفهومنا .. أو إن شئت في أغلب أدبنا
ضِدَّان
عَدوَّان
و من صراعهما تحُبك الأحداث و تُلَطخ صفحات الروايات بما .. لا يستحق الذكر
و لا يَمُتُّ للحب بصلة
لأن الحب ليس أعمى
لأن الحب ليس جنونا
حين نفهمه كما يجب
و ندرك لماذا جعل الله بين الزوجين ” مودة و رحمة “
و لم يجعل أو لم يقل – تعالى – ” حبا “
حينها قد ندرك لماذا ليس قول أبي تمام دقيقا تماما :
” ما الحب إلا للحبيب الأول “
و لعلنا حينها أن نتذكر أن :
” من رضي فله الرضى ، و من سخط فله السخط “
***********************
و بين قصة الحب
و قصة القدر
قصص أخرى ..
أتركها لك لتستشفها بنظرتك الخاصة
أيها القارئ ..
لكَ مني كل التقدير
و الود
و الاحترام
على ما تمنحني من وقتك و فكرك
و أرجو من الله أن أكون عند حسن ظنك
و أن يكون ما خطته يداي
يستحق اهتمامك ..
أيها القارئ.


















عزيزتي يا حاملة المسكِ يا عطرةَ القلم يا مبدعــة ..
لا أدري من أين أبدأ كلامي ، ولا أدري كيف أصف إبداعكِ ، أنتِ بــارعة جداً في وصف حتى أصغر التفاصيل ، فو الله جعلتني أعيش مع سلمى ، والآن ، كأنني أعــرفها منذ زمــنٍ بعيد ، وكــأنني الآن صديقتها المقربة ..
وكانت أحداثك الرائعة بتفاصيلها المبدعة ، تجعلني أرى مسلسلاً لا اقــرأ رواية ، ووالله هذا إن دلّ على شيء ، فهو يدلُّ على قدرتك على التعبير ، بل لأقــل أن حاملة المسكِ تحملُ أيضاً قدرة فذة وخارقة على الكتابة ، أرجــوكِ أكملي لي الفصول ، فــأنا في شوقٍ لأتابع أحداث مسلسلي الإنسانيّ والإسلاميّ في ذاتِ الوقت ، مع صديقتي الحبيبة سلمى ..
عزيزتي حاملة المسك
أم عساني أقول حاملة مسك الكلام؟
فقد أسرت قرّاءك بطيب الحديث وعبير الأدب
وأنا لا أتكلم فقط عن أدب الشعر والنثر الراقيين اللذين تجيدينهما
بل أيضا عن أدب النفس وكمال الكلم.
إنما أحببت سلمى ولكني في منتصف القراءة انتبهت أن سلمى ما هي إلا جانب واحد فقط من خيال وقلب ونفس الكاتبة
فكاتبتها لا بد أت تتفوق عليها رقة وتربية حتى تنتجها وتحيط بجوانب شخصيتها
وأنا أعرف جيدا أن الكاتب أب لروايته وهو من يقرر البداية والنهاية
فالقصة هي المكان الوحيد الذي نستطيع من خلاله التحكم بقدر الأشخاص
ولكن بحكمة ومن دون مغالاة ولا جنح نحو الخرافة والخيال
وقد حافظت على واقعية شخصياتك بحرفية عالية
وجعلتنا نقاسمهم أفكارهم ونعبس ونبتسم ونضحك وتنفرج أساريرنا لانفراج أساريرهم
ولكن لدي ملاحظة أرجو أن يحتويها لطفك…وهي أن القصة الواقعية كما القصة الحديثة قد أولت اهتماما كبيرا بالزمان والمكان مما يعطي صدقية للرواية ويجعلها واقعية أكثر
ولكني لاحظت أن الأشخاص يعيشون بلا مكان ولا زمان (كأن تحددي مكان إقامتهم، اسم الجامعة، الشارع الذي يسكنون فيه…الخ وأيضا السنة التي تسردين القصة فيها فعن أي زمن نتحدث؟هل زمننا هذا؟أم أقدم منه بقليل أو بكثير؟) وكذلك أيضا فلكي تزيدي من قوة شخصياتك لا بد من ذكر أسمائهم الكاملة…كأن نقول مثلا سلمى محمد جمال الدين أو قاسم عبدالله ياسين…حتى يخيل للقارئ أنهم أشخاص حقيقيون ,انهم موجودون.
بذلك فأنت ترسخين أشخاص روايتك في البلد الذي تضعينهم فيه والأسماء التي تعطينهم إياها…فبعد قراءتي للرواية كلها سأقول…آه في هذه البلدة عاشت سلمى مع قاسم! وكأنهما كانا فعلا
هذا يجعل كلامهما أقوى تأثيرا في نفوسنا ويسهل عليك توخيك لهدفك وهو أن تعلمي القارئ وتجعلي من أبطالك أمثالا يحتذى بهم!
أتمنى أن لا أكون قد أطلت
واعذري تطفلي إن كنت قد زايدت عليك
ولكني رغبت في مشاركتك بما جال في خلدي بعد قراءتي للأجزاء الإثني عشر.
بانتظار التكملة
تحياتي لك عزيزتي
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ما شاء الله عليك يا حبيبتي بجد اناديك حبيبتي بالفعل دخلتي قلبي بذون استئذان
ومن دون سابق معرفة
احببتك من اخلاقك السامية واحببتك من كلماتك الراقية
لا استطيع ان اوافيك حقك
قلمك مبدع يكتب فلا يتوقف عن الابداع
حفظك الله وما شاء الله لا قوة الا بالله انت في سن الربيع ان شاء الله العمر كله في طاعة الله
والله كلماتك الرقيقة والطيبة ادمعت عيني وانا اقرا رسالتك الرائعة
انت انسانة رقيقة ومؤذبة جوهرة ثمينة
اتمنى لك كل التوفيق والنجاح في دراستك
وبإذن الله راح تكوني من الاوائل يارب
حاملة المسك اسم على مسمى
قرات قصتك ويا الله على الابداع والتميز والامتياز
كتاباتك كصفاء روحك قلمك مبدع ولن يخذلك ولن يتعثر بين انامل سحرية بسحرك
سلمى بطلة القصة ويالها من قصة …قصة من واقع الحياة
قراتها بكا احساس ورقة احسست وانا اقراها كاني في عمر الربيع
قلبي خفق مع كل جزء من القصة والى زاد جمال هذه القصة انها نقية صفية كنقائك يا غاليتي
لا تخلو من ذكر الله فيها من العبر والحكم والمواعظ الدينية والدنيوية
يا ليتها كانت الحقيقة الى نعيشها قصة تعلمنا الصبر والحمكة والحنكة
كنت اقرا القصة بكل تمعن وهدوء احببتها واحببت البطلة سلمى ذو الشخصية القوية
وكنت ارى فيك سلمى فا والله ادعيتلك من كل اعماق قلبي
ان يرزقك الزوج الصالح الى يسعدك ويعينك على دينك
ابدعتي و اشكر قلمك المبدع على نزف احساسك ونبع مشاعرك الدافئة
وجدت جمال روحك بين سطورها رائعٌ مانسجه قلمك المبدع.
ولك جزيل الشكر على القصة الرائعة
اما بالنسبة للمنتدى لا عليك يا حبيبتي دراستك اهم شيء
جعلك الله نورا يستضاء به وبالتوفيق والنجاح في مشوارك التعليمي والى الأمام
من كل اعماق قلبي الى احبك اقول لك
الله يرزقك النجاح في الدارين والتوفيق في الجامعة وييسر امورك ويشرح صدرك ويكتب لك الخير في جميع امور حياتك
فعطر الله ايامك بالإيمان
وفق الله وسدد على الخير خطاك
أتمنى لك المزيد من التوفيق
تحياتي مع أخلص دعواتي
سلمى ..لقد شعرت بالغيرة منها، وأحببت دماثتها
وعلى الرغم من “روائية” الأحداث الأخيرة التي تخدم القصة (كموت قاسم وصفاء في نفس الوقت)….فذلك لم يمنعنا من الاحساس بسحر الرواية
ولا شك أن القارئ بعد قراءة الرواية يحس بشعور يدفعه إلى حب الخير
والاستغفار من زلات الشر
اختي حاملة المسك
لا اعرف ما اقول لكي غير سلمت يمناك على رائعتك هذه و التي هي مشبعة باطيب رائحة واروع عبير الا وهو الايمان الصادق الذي ينبع من قلب يرتاح ويسكن لحب مولاه الاعظم الذي هو الله جلّ وعلا
حبيبتي اخذتني روايتك وتأثرت بتدينك وغرت منك؟ نعم غرت منك ولكن غيرة محمودة احسبها وهي من شدة تدينك وصفاء روحك و الذي عكسته الرواية و اتمنى ان اكون مثلك واصل لدرجة ايمانك وثباتك وتقواك وارجو ان تدعي لي الله بالهداية والسير في دربه لاكون من احبابه واصفياؤه فرب دعوة بظهر الغيب تقبل وتريح
اشكرك كثيرا على هذه الرواية الجميلة واتمنى ان ارى المزيد من اناملك المبدعه
ودمتي بأحسن حال في الدارين