بسم الله الرحمن الرحيمهل أفلام الأنمي أو الكارتون حرام أم مكروهة أم لا تجوز؟هل تدخل في باب الذنوب أو المعاصي سواء صغيرها أو كبيرها ؟هل تغضب الله ؟
ترددت كثيرا قبل الكتابة إليكم عن ( مصيبتي ) هذه ، ولكني لما قرأت قصة أختي ( أميمة الله ) بعنوان ( صدقني .. لن تصدق قصتي ) تشجعت كثيرا . فمشكلتي إلى حد كبير هي نفس مشكلتها . فأنا منذ طفولتي كبقية الأطفال الآخرين أشاهد أفلام الكرتون و الأنمي اليابانية بمعدل طبيعي ، ليس إلى حد الإدمان او الإفراط ، كما أنني كنت و لا زالت انتقي ما أشاهده فحتى لو كانت رسوما متحركة فهناك حدود لا يجوز تجاوزها بأي حال .تكمن المشكلة في أنني واسعة الخيال و النقد منذ طفولتي . بعكس أقراني و إخوتي لم يكن تأثير الحلقة يتوقف عند نهايتها بل قد يمتد إلى شهور !!! و لا أعني التأثير السلبي أو التقليد الاعمى بل أراجع الأحداث و أعيد صياغة الحورات و المواقف كما يحلو لي و ليس هذا وقفا على افلام الكرتون وحدها بل يمتد إلى القصص التي أقرأها . و قد كنت كذلك أقرأ الروايات المشهورة بين الشباب المعروفة بروايات الجيب – دون السلاسل الرومانسية – و أتفق تماما مع أختي أميمة فيما قالته عنها و لذلك تركتها تماما و لله الحمد ، ارتحت كثيرا .و لكن افلام الانمي تلك هي عقدتي . فحتى و إن خلت من تلك الرومانسيات التي تحدثت عنها أميمة الله ، أي حتى و إن كانت قصة إنسانية أو تاريخية فهي تؤثر في جدا ، و إن صح التعبير ( تسحرني ) أعترف أن الصور و الرسومات تأسر لبي كثيرا . و قد كان هذا في طفولتي عاديا جدا و لا يشغل حيزا كبيرا من تفكيري و لكن فجأة بدأ هذا الموضوع يتفاقم بعد أن تجاوزت سن المراهقة حتى بت أشعر أنني غير طبيعية بالمرة . و انا أعترف أنني اشعر بتلك الظلمة التي تحدثت عنها أختي أميمة حتى و إن لم يكن في الفيلم ما يشين . و أنا فعلا لا أدري لماذا قلبي سريع وشديد الميل إلى تلك الرسومات و الأبطال ؟و هناك محور آخر مشترك بيني و بين اختي اميمة و لست أدري إن كان سببا فيما أعانيه ، وهو (شدة ) الحياء و الخجل . و هذا ليس مبالغة بل هو فعلا شدة . حتى إنني لم يحدث في حياتي منذ بلغت الالثانية عشرة تقريبا أن جلست في ( المنزل ) ببنطلون أو ثوب قصير ، بل كل اثوابي طويلة حتى و إن لم يكن والدي في المنزل و ليس لي إخوة ذكور أكبر مني.و على ذكر كلمة ذكور هذه ، لدي شئ آخر و الله إني لأستحي من ذكره ، فالنسبة لي منذ نعومة أظفاري كان ( الجنس الآخر ) هذا شيئا مبهما و مخيفا ومثيرا للقلق بالنسبة لي . منذ صغري و أنا استحي أشد الحياء من وجود الشباب حولي و لو كانوا اقاربي أو أكبر مني . ففي حياتي كلها ليس لي تعامل إلا مع مثيلاتي من الفتيات ( اللواتي لا يصاحبن اخلاء غير شرعيين ) . و كل من حولي يتندرون علي بهذه النقطة . و لكني لما أقرأ قصص الفتيات و مصائد الذئاب من الشباب الذين مات خوف الله وحبه في قلوبهم ، أحمد الله على ما وهبني إياه و خصني به . فلله الحمد لم و لن يكون لأي شاب سبيل علي مادام في صدري نفس يتردد . و ما كنت لأضحي أبدا أبدا بعفتي و شرقي فهما اثمن ما أملك . و لهذا يحز في نفسي هذا الموضوع كثيرا لأنني اشعر أنه يمس عفة ( أفكاري ) و طهارتي ( الداخلية ) ((فلا أفهم كيف اتعلق و أعجب بأبطال تلك الأفلام الخياليين تعلقا و إعجابا لم يحدث ابدا ان تعلقت بمثله بشاب الحقيقة ؟؟!!!))معكم حق إن تعجبتم مني فأنا حقا اشعر أنني غير طبيعية بالمرة و لا ادري لماذا انا من بين كل من أعرفهم يصيبني هذا . ((فإن كان لديكم فكرة عن سبب ما أنا فيه فبينوا لي يرحمكم الله )).و إن لأشعر أن حياتي ستسقيم لو اني تركت تلك الافلام كما هجرت الوايات . و لكن ما حملني على الكتابة إليكم هو رغبتي في الـتأكد من ((شرعية أو حرمة تلك الأفلام لأمثالي حتى اكون على بينة من أمري و لا يكون للشيطان او لنفسي علي سبيل )). فرجاء أفتوني و فصلوا لي في الفتوى حتى تشمل كل الجوانب .إذا فالاستشارة الأولى تتضمن الأسئلة التي بين قوسين مزدوجين . أرجو أن تجيبوا لي عليها و تفصلوا في القول ، و جزاكم الله عني و عن أمثالي خير الجزاء .الاستشارة الثانية :إني كنت قد عاهدت الله ألا أشكو إلا له و لا الجأ إلا إليه . فهل تنقص استشارتي لكم من توكلي على الله أو تنكث بعهدي له ؟ علما بأنني لم اكتب إليكم إلا بعد استخارة الله سبحانه وتعالى ، و أنا أعلم علم اليقين اني ما كتب إليكم إلا بتوفيقه و أنكم لن تنفعوني إلا بشئ قد كتبه الله لي ، فهو وحده مسبب الأسباب و مستحق الشكر و له وحده النعمة و الفضل و المنة والثناء الحسن .و و الله ما دفعني إليكم إلا خوفي ان أكون من الأخسرين اعمالا الذين ضل سعيهم في الحياة الدنيا وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعا ، أو أكون ممن يتمنون على الله الأماني ، فما من شك لدي في أن الهداية من الله ، لكن لا بد أن يرى الله من جانبي صدقا ورغبة حقيقية في الوصول إليه . أليس كذلك ؟
جـــــــــــــزاكــــــــــــــم الله كــــــــــل خير .و لو أعلم كلمة اجزل ثناء و اعظم أجرا لقلتها .بارك الله فيكم .و السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
التوقيع : أمــــــــــة مــــــن إمــــــــــاء الله .
*************** رد المشرف **************
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله …… وبعد :
أختنا الكريمة .. أمة من إماء الله
زادك الله حرصاً وهدى وتقى ونوراً .. ورزقك علماً نافعاً وعملاً صالحاً .. ووقانا وإياك شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا
وأما عما سألت عنه .. فنفيدك بأننا هنا لسنا من أهل الفتوى في المسائل الشرعية ، بل لهذا علماؤنا المعروفون بعلمهم وورعهم
ولكني أحب أن أقول :
1- قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( دع ما يريبك إلى ما لا يريبك )
وقال ايضاً : ( لا ضرر ولا ضرار )
وقال أيضاً : ( والإثم ما حاك في نفسك وكرهت أن يطلع عليه الآخرين )
فكل ما تشكين فيه وترتابين .. فالبعد عنه أسلم طريقة .. ولذا كان الإمام أحمد يقول : السلامة لا يعدلها شيء .
وكل ما يلاحظ ضرره فإن الشرع جاء بالنهي عنه ولو كان في أصله مباحاً .. فكيف إذا كان الضرر متعلقاً بأعز ما نملكه .. وهو ديننا وصلاح قلوبنا .. فلا شك أن البعد عنه من باب أولى .. وفي مثل هذا نقول : استفت قلبك وإن أفتاك الناس وأفتوك . كما قال صلى الله عليه وسلم
2- أفلام الكرتون – عموماً - والتي ظهرت في السنوات المتأخرة خصوصاً .. لا تخلو من محاذير شرعية خطيرة .. بداية بالدين والخرافة والسحر .. ومروراً بغرس عادات اجتماعية سيئة .. إلى تعميق للعلاقات الغرامية والتي يصاحبها شيء من مظاهر جنسية محرمة … وختاماً بجودة الرسومات التي تجعلك وكأنك تشاهد صوراً حقيقية تعلق في القلب وتسكنه .. ولا حول ولا قوة إلا بالله ..
3- وإذا كان أثرها هذا على مستوى الكبار والراشدين فكيف نقول بمن هو دونهم من الصغار والمراهقين والمراهقات
ولذلك فإني اقول : إن من الحمق وقلة التدبير أن يترك هؤلاء من مشاهدة مثل هذه الأفلام السيئة ولتي ما جعلت إلا إتماماً لحرب عامة لبني الإسلام تستهدف صغارنا لتغرس في اللاشعور لديهم مثل هذه العادات التي تخالف ديننا ولا تتماشى مع مجتمعاتنا … مما يصعب حصره ويضيق عنه المقام .
4- هذه بعض الفتاوى لعلمائنا حول الأفلام كرتون بعامة لعل فيها ما يشير :
سئل الشيخ سليمان الماجد :
ما حكم مشاهدة أفلام الكرتون التي يكون فيها النساء شبه عاريات؟
ج: لا يجوز –ولو للصغار- لما في هذا من أثر سيء عليهم في الحال والمآل. والله أعلم.
وهذا سؤل آخر :
بارك الله فيكم على جهودكم، سؤالي عن حكم مشاهدة فلم الكرتون ناروتو الذي كثر الكلام عنه، فأرجو التفصيل فيه، بارك الله فيكم وجزاكم خيرا.
والجواب :
خلاصة الفتوى:
لا تجوز مشاهدة الأفلام الكرتونية بصفة عامة إذا كان فيها ما يخالف الشرع.
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فقد سبق أن أوضحنا أن الرسوم المتحركة أو أفلام الكرتون بصفة عامة إذا كان فيها ما يخالف ديننا الإسلامي، وأحرى أن يكون فيها ما يخل بالعقيدة، فإن مشاهدتها تكون حراماً، ولمزيد التفصيل وبيان ما يلاحظ على هذه الأفلام مما يخالف الشرع يرجى الاطلاع على الفتوى رقم: 9699، والفتوى رقم: 3127.
وهذه روابط لمواقع مشايخنا وفيها ما يخص الموضوع
http://www.islamweb.net/ver2/Fatwa/ShowFatwa.php?lang=A&Id=3127&Option=FatwaId
http://www.islamlight.net/index.php?option=com_ftawa&task=view&id=22637&Itemid=35
http://www.islamic-fatwa.com/index.php?module=fatwa&id=434
حكم لعبة ” اليوغي “
http://www.islam-qa.com/index.php?ref=103812&ln=ara&txt=أفلام%20الكرتون
http://www.islamtoday.net/questions/show_question_content.cfm?id=103991
وأما عن الاستشارة الأخيرة .. فلا أعلم في ذلك ما ينقص من توكل العبد .. وقد كان أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم يسألونه ويطلبونه .. وهم أعظم الأمة توكلاً بعد نبيهم عليه الصلاة والسلام
وما كان سؤالآً عن الدين فإنه من العمل الصالح الذي أمرنا الله بسؤال أهل العلم عنه ولا يخل أبداً بالتوكل .. والله أعلم
أسأل الله تعالى أن يحبب إلينا جميعاً الإيمان ويزينه في قلوبنا ويكره إلينا الكفر والفسوق والعصيان ويجعلنا من الراشدين
وصلى الله وسلم على نبينا محمد
أخوكم / أبو عمر
رابط الصفحة
http://www.twbh.com/index.php/site/article/read610/
***********
لللإطلاع على القصة المشار إليها:
Filed under: افـهم ديـنـك, عندي مشكلة, في قصصهم عبرة













و انا مراهقة في 15 من عمري تربية على الانمي فاصبح هو ما يشغل تفكيري ليلا نهارا افكر فيه دائما و ابني عالمي الخاص فيه افكر فيه قبل النوم و احلم به و انا نائمةو استيقظ لاحلم به و اغرم بابطاله مع اني و الله في الواقع بعيدة كل البعد عن الشباب فحتى ابناء عمي لا اعرفهم الا من الاسم و لا اصادق من يعرفن الصبيان و ربما لسبب في ذلك هو انعزال اسرتنا عن المجتمع و المشاكل الداخلية الكثيرة بين امي و ابي فبت اجد الانمي هو ما يسليني و يخفف همي و ينسني احزاني اضافة الى اني اعناني من مشاكل نفسية كثيرة
أرسلت لك رسالتين على بريدك
أختي الكريمة
و أنتظر ردك
مرحبا و أهلا بك
الرابط الصحيح للقصة هو
http://www.twbh.com/index.php/site/article/read610/
خادمة الاسلام عندي لكي رساله
ولكن ارجو الاجابه عن الاسئله الاتيه اولا دون الاستعانه باي المواقع او باحد الاصدقاء
ارجو ان تجيبي علي ما تعريفين منها وان تتركي ما لا تعريفين
حتي وان تركتي الجميع لا بأس المهم ان الذي يجيب هو انتي وليس اي احد اخر
ولا تنسي ان الله مطلع علينا
(1)اين الله وما الدليل
(2)معني الاستواء
(3)معني لا اله الا الله
(4)هل لكلمة التوحيد شروط واركان وان كان هناك شروط ارجو ذكرها
(5) الي ماذا دعي الانبياء والرسل
(6) ما الذي يجب علينا ان ندعو اليه
(7)ما معني العباده
(8)معني توحيد الالهيه
(9)معني توحيد الربوبيه
(10)ماذا تعريفي عن السلفيه
ارجو الاجابه عن الاسئله وان كان في كلامي اي شدة او غلظه فانا اعتذر منها
الله تعالى في السماء ، و ذلك كما ورد في الحديث الصحيح – و طالما طلبت الإجابة بمعرفتي المحدودة فلن استطيع تخريج الحديث – : لما جيء لرسول الله صلى الله عليه و سلم بجارية ، فسألها من أنا ؟ قالت : أنت رسول الله ، فسألها أين الله؟ قالت : في السماء . فقال الرسول لصاحبها : أعتقها فإنها مؤمنة . و كذلك من كتاب الله تعالى : في أكثر من سورة : “ثم استوى إلى السماء …”
الاستواء: أقول كما قال الإمام مالك و كبار الأئمة الثقات رحمهم الله : الاستواء معلوم و الكيف مجهول و السؤال عنه بدعة. و قد ذكر الله في كتابه الكريم استواءه تعالى استواء يليق بجلاله و هذا ما يعني و يكفي
لا إله إلا الله : لا معبود بحق إلا الله
نعم لها شروط و أركان لكن للأسف لا أحفظها لكن إن سمحت لي رجعت للكتب الثقات و جئتك بها
دعى الأنبياء و الرسل جميعهم إلى إفراد الله وحده بالعبادة دون الإشراك كما ورد في القرآن الكريم : “…ألا تعبدوا إلا الله و لا تشركوا به شيئا
ندعو إلى ما دعا الرسل إليه و إلى ما حضنا عليه الحبيب المصطفى عليه الصلاة و السلام من الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر ، و بخاصة العودة للدين القويم و الفهم الصحيح للدين و يكون ذلك النصح في أفضل أشكاله بالقدوة الحسنة الملتزمة بما تأمر و المنتهية عما تنهى عنه
أفهم العبادة على أنها التوجه لله وحده في كل أمور الحياة ، و العيش بالله و لله و في الله ، و الحب و البغض و سائر الأفعال لله و في الله، و تنقسم حسبما أعلم – و الله تعالى أعلم – إلى عبادات الجوارح و القلوب و في ذلك تفصيل يرجع إلى في كتبه الثقات لن يعدمها من يبحث عنها بإذن الله تعالى
معنى الألوهية هي إفراد الله تعالى وحده بحقوقه
و الربوبية هي إفراده تعالى بأفعال الرب من رزق و إحياء و إماتة ..
و هذه تعريفات قاصرة حسب علمي المحدود و لأنني صدقا لم أحسن حفظها فهذا ما أذكره
السلفية كما أعرفها اتباع السلف و الاقتداء بهم و هم الصحابة و التابعين الذين تابعوا النبي صلى الله عليه و سلم كما أمرنا بوحي من الله تعالى
فالسلفية إذن هي السير على النهج القويم الذي ارتضاه لنا رب العالمين
و مهما تعددت مسميات المتبع يبقى الاتباع لله وحده و رسوله الكريم كما أمرنا الله تعالى في كتابه الكريم
أعتذر عن اقتضاب الإجابات لضيق الوقت و أسأل الله تعالى أن يغفر لي تقصيري و زلاتي و ما وفقت فيه فبفضل من الله تعالى و حده
و الحمد لله رب العالمين
جزاكم الله خيرا و أهلا و سهلا بكم في كل وقت
أختكم في الله تعالى