شخصيات و مواقف

 

بين الحسن و امرأته :

 

قال الحسن بن علي- رضي الله عنهما – لامرأته عائشة بنت طلحة : أمرك بيدك . فقالت : قد كان بيدك عشرين سنة فأحسنت حفظه ، فلا أضيعه إذ صار بيدي ساعة واحدة وقد صرفته إليك . فأعجبه ذلك منها وأمسكها .

 

امرأة عمر بن عبد العزيز:  

 

كتبت إليه لما انشغل عنها بالعبادة :

ألا أيها الملك الذي قـــــــــــد              سبى عقلي وهام به فؤادي

أراك وسعت كل الناس عدلا              وجرت علي من بين العباد

وأعطيت الرعية كل فضـــل             وما أعطيتني غير السهـــاد

 

بين معن بن زائدة وأبي جعفر المنصور:

 

دخل معن بن زائدة على أبي جعفر المنصور فقال له أبو جعفر : لقد كبرت سنك ، أجاب : في طاعتك . قال : وإنك لجلد ، فقال : على أعدائك . قال : وأرى فيك بقية ، قال: هي لك !

 

أبو الأسود الدؤلي والبخل :

 

وقف أعرابي على أبي الأسود الدؤلي وهو يتغدى ، فأقبل الدؤلي على طعامه ولم يعزم على الأعرابي ، فقال الأعرابي : إني قد مررت بأهلك ، فقال : كذلك كان طريقك !

_ وامرأتك حبلى .

_ كذلك كان عهدي بها .

_ وقد ولدت.

_ كان لابد لها أن تلد!

_ ولدت غلامين .

_ كذلك كانت أمها !

_ فمات أحدهما !

_ لم تكن لتقدر على إرضاع اثنين !

_ ثم مات الآخر !

_ ما كان ليبقى بعد موت أخيه !

_ وماتت الأم !

_ ماتت حزنا على ولديها !

فلما يئس الأعرابي أن يصرفه عن طعامه قال : ما أطيب طعامك ! فأجاب : لأجل ذلك أكلته وحدي ، ووالله لا ذقته يا أعرابي !

 

ِبين الأصمعي وبدوية :

مر الأصمعي ببدوية من أحسن الناس وجها ولها زوج دميم . فقال لها : يا هذه أترضين أن تكوني تحت هذا؟! أجابت : يا هذا ، لعله أحسن فيما بينه وبين ربه فجعلني ثوابه ، ولعلي أسأت فيما بيني وبين ربي فجعله عذابي .

 

بين أبي هريرة و أمه :

 

كان أبو هريرة – رضي الله عنه – إذا خرج من منزله يمر بحجرة أمه فيقف بباب حجرتها ويقول :

         السلام  عليك يا أمتاه ورحمة الله وبركاته .

         فتقول له : وعليك السلام يا بني ورحمة الله وبركاته .

         فيقول    : رحمك الله كما ربيتني صغيرا .

         فتقول    : و رحمك الله كما بررت بي كبيرا .

ويفعل مثل ذلك إذا دخل البيت .

 

بين فارس وأعرابية :

 

أصاب فارس العطش  وهو بالصحراء فمر على بئر وإلى جوارها أعرابية ، فقال لها : أهون ما عندكم نريد . فلما كان الماء أهون شئ  عندهم قدمته له وقالت : لو عرفت اسمك لقلت لك هنيئا . فقال : اسمي على جبينك . فقالت : هنيئا يا حسن . فقال لها : وأنا لو عرفت اسمك لقلت لك شكرا . فقالت : اسمي على جنبك ! ولما كان الفارس يحمل سيفا قال لها : شكرا يا هند . ( فمن أسماء السيف المهند )

 

أعرابيان :

لقي أعرابي أعرابيا آخر فقال: ما اسمك ؟

قال : اسمي فيض .

قال : ابن من أنت ؟

قال : ابن الفرات .

قال : أبو من ؟

قال : أبو بحر .

قال : ليس لنا إلا أن نكلمك في زورق حتى لا نغرق !

 

مؤدب وسفيهان :

مر سفيهان برجل مؤدب ، فأرادا أن يسخرا منه فوقف أحدهما عن يمينه والآخر عن شماله وقالا له : هل أنت أحمق أم غبي ؟ فأجاب : بل أنا بين الاثنين !

 

الشاعرة ( سلمى الخضراء ) ومقطع من قصيدتها ( العطاء ) :

أنت إن أعطيتني ما أتمنى …

تحرم القلب أفانين التمني …

وبماذا أتغنى ..

إن أنا نلت المحال ؟

وردة الحب الرهيفة ..

إنما يتلفها فيض المياه …

فاسقها من رائق المزن ….

رذاذات خفيفة ..

إن توخيت لها طيب الحياة .

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: