عالم تشيكي ملحد تحول للإسلام…لماذا؟؟

 

ملحق ترجمة الفيديو

 

حينما يسألونني : كيف صرت مسلما ؟؟!

أقول لهم : لقد أراني الله أنني مسلم !!

 

لمدة الخمس و ثلاثين سنة الماضية من حياتي كنت ملحدا

أؤمن بأن لا إله موجود ، و لم أكن أرى حاجة لوجود إله !!

و لكنني كنت شغوفا  بالعلوم منذ نعومة أظفاري

و منذ خمس و عشرين سنة لما نمت معرفتي العلمية ، و في غمضة عين توصلت إلى نتيجة ألا و هي :

كل شئ مصنوع بكمال متناه و الكون كله منسجم تماما فلا بد حتما أن يكون هناك إله

 

و هكذا في ثانية واحدة تحولت من يقيني بعدم وجود إله إلى يقيني بوجوب وجد إله و إله واحد فقط !

و من ثم تقبلت حقيقة أن هناك إله وقلت : أشهد ألا إله إلا الله

 

و لكني لم أكن أبحث عن دين

حيث كنت أعتقد أن كل الأديان خاطئة

فالمسيحيون يقولون أن (يشير بأصابعه إلى ثلاثة ) أن هذا واحد

و اليهود يقولوم أنهم الشعب المختار  فإن لم تكن يهوديا فلست مختارا

أما عن دين الإسلام فكل ما كان لدي هو معلومات سلبية

 

 غير أني قررت ألا أمضي في جهلي بالأديان

فبدات أقرأ الإنجيل

و رأيت فيه آيات تعرف أنها من عند الله  ، تشعر بذلك في قلبك

و لكن هناك أخرى من وضع الإنسان ، فتلك الصفحة تقول أشياء مناقضة لما قيل قبلا

فتوصلت إلى أن الإنجيل من وضع البشر الذين (حرفوه) بعد الرسل بسنين

 

ثم ابتعت النسخة الإنجليزية من القرآن

و لما بدأت قراءته كان في رأسي نفس التصور : أنه كتبه رجل

و لكن في هذه الحالة كنت أعرف اسمه ، محمد

و لما وصلت إلى الثلث الأول تقريبا ، أذكر أنني قلت لزوجتي :

” أتعلمين ؟؟ لا بد أن محمدا هذا كان رجلا ذكيا حقا ، لأن هذا الكتاب واضح تماما و جد منطقي  ، يسهل فهمه و ليس فيه اي تناقضات “

 

و لكن فيما بعد

قرأت في القرآن عن حقيقية علمية لم تكن اكتشفت إلا في القرن العشرين كما أعلم !!

فحينها أدركت على الفور أن محمدا ليس هو (مؤلف ) الكتاب ، بل هو رسول أرسله الله ليوصل القرآن إلى البشرية .

 

قلت : ما شاء الله محمد هذا رسول الله !

ما شاء الله ؟؟!! لقد قلت ما شاء الله !! إذن أنا مسلم !!(يضحك المستمعون)

 

سألني الناس : كيف كان رد فعلك و قد سمعت أشياء سيئة عن المسلمين ، هل أردت أن تكون مسلما ؟؟

فقلت : لم يكن لدي خيار آخر

فحين ولدت أنا ، كنت رضيعا لا أدرك أنني مختلف عن أمي

ثم بعد مدة ، أدركت أن أمي شخص آخر ، و حين تبتعد أبكي لأنني أخشى أنها ذهبت

و لكني لم أكن قد عرفت بعد من أنا !

ثم في يوم من الايام ، لا حظت : ما شاء الله ! أنا صبي !!

لا أحد سألني حينما (اكتشفت ) ذلك ماذا فعلت ؟ هل أردت أن تكون ولدا ؟؟

لأن هذا شئ لا خيار فيه ، الله يخلقنا هكذا

 

كانت هذه أعظم النعم في حياتي

لدي اسرة رائعة و أطفال رائعين و زوجة ، و لكن أعظم النعم على الإطلاق أن الله هداني  . و حين أصلي أدعو الله : يا رب أرجوك أمتني على الإيمان و التوحيد ، أعوذ بك أن ألحد ثانية .

 

و منذ قليل قال لي أحد الأشخاص أنه يشك في دلائل القرآن فلابد من عقد لجنة لبحث مدى صحتها

يقول الله في القرآن : إن في ذلك لآيات لقوم يؤمنون

فحين تكون ذا إيمان قوي و يكون لديك علم بالحقائق العلمية  ، و حين تذكر تلك في القرآن لن تقلق نفسك بشأنها ، لا يمكن أن تكون حقائق مزيفة لأن هذا الكتاب من عند الله و الله لا يمكن أن يخطئ .

 

في الختام أتوجه بالشكر للقائمين على تنظيم هذا المؤتمر ، و أشكر لكم حسن استماعكم

شكرا جزيلا

والسلام عليكم .

انتهى .

 

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: