أهذا من الأدب معه ؟؟

 

عن عبد الله بن محمد بن عقيل عن الطفيل بن أبي كعب عن أبيه قال للنبي صلى الله عليه و سلم : ” كم أجعل لك من صلاتي قال : ما شئت . قال : الثلث . قال : ما شئت و إن زدت فهو أفضل . قال : النصف . قال : ما شئت و إن زدت فهو أفضل . قال : اجعل لك صلاتي كلها قال : إذاً يكفيك الله همك و يغفر لك ذنبك “.

هذا الحديث فيه بشارة لنا بأن الصلاة على النبي ( والإكثار منها ) سبب من أسباب تفريج الهموم وكشفها عن صاحبها وكذلك سببا في غفران ذنوبه !!!

وهذا فضل من الله سبحانه فله الحمد وله المنة وله الشكر على ما تفضل به علينا

ولكن علينا أن نعلم أن طاعته صلى الله عليه وسلم دليل على محبته لذلك نقول أنه من الخطأ العظيم والظاهر أنك تصلي على النبي صلى الله عليه وسلم وتخالف ما جاء به صلى الله عليه وسلم !!!

فهذه حقيقة تعتبر صلاة بالكلام فقط !!!

إذا تأملنا الحديث فهو يعني أنك أيها العبد إذا صرفت الزمن الذي كنت تخصصه للدعاء  لنفسك وجعلته كله للصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم فقط فإنك ستحصل على خيري الدنيا والآخر لأن

همومك ستنكشف بإذن الله

وذنوبك ستغفر بإذن الله

وأنت عندما صليت على النبي صلى الله عليه وسلم امتثلت لأمر الله سبحانه عندما أمرنا وقال { إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا }

وكذلك عندما صليت عليه صلى الله عليه وسلم كسبت عشر صلوات من الله بصلاة واحدة عليه !!!!

فاصل

وكذلك نفيت عن نفسك صفة البخل لأن البخيل من ذُكر النبي عنده ولم يصلِ عليه وأجدها مناسبة لتوجيه البعض الذين يكتبون قال ( ص ) أو ( صلعم ) وهذا والله دليل صريح على البخل ، فهل يعقل أننا نذكر أفضل مخلوق صلى الله عليه وسلم الذي عندما نُكثر من الصلاة عليه تنكشف همومنا وغمومنا وتغفر ذنوبنا ونكسب الحسنات ويصلي الله علينا عشر صلوات بالصلاة الواحدة عليه ونجني الفوائد المتعددة من الصلاة عليه هل يعقل أن نكتب ( ص ) أو ( صلعم ) عندما نذكره !!!؟؟؟؟

سبحان الله العظيم

وهذا دليل الحرمان ولا حول ولا قوة إلا بالله 

فأقول لمن  كتب ( ص ) أو ( صلعم ) أقول له أنك بخيييييل

وليس هذا بشهادتي بل بشهادة النبي صلى الله عليه وسلم ! حيث ذكر  أن ” البخيل من ذكرت عنده ولم يصلِ علي

 فاصل

و لم يخاطب الله تعالى نبيه في القرآن الكريم بلفظ ( يا محمد ) أبدا ، بل ( يأيها النبي) ، (يا أيها الرسول)

و ما ذلك إلا لعظيم مكانة الحبيب المصطفى ، و لتنبيه الغافلين أو المتكبرين ممن يتحدثون عنه باسمه مجردا ، و الله تعالى الجبار القهار مالك الملك لم يخاطبه باسمه مجردا!

فما بال أقوام ممن ينتسبون إلى العلم و العلماء و الشيوخ و الدعاة يقولون ( و جاء محمد) و فعل (محمد) دون حتى الصلاة عليه، و لو كان رئيسا في الدنيا لقالوا (سيادة الرئيس) و تخشعوا عند ذكر اسمه الكريم!

بل و ينادون زوجاته عليهم السلام و صحابته الكرام عليهم الرضوان بالأسماء المجردة ، قالت عائشة ، و جلس عمر و .. !!!

فاصل

 

فليحذروا

و لتحذروا

” يا أيها الذين آمنوا لا تجعلوا دعاء الرسول بينكم كدعاء بعضكم بعضا “

 

“و لا تجهروا له بالقول كجهر بعضكم لبعض أن تحبط أعمالكم و أنتم لا تشعرون” (أي لا تنادونه باسمه مجردا كما تفعلون بينكم)

 

“إنا أرسلناك شاهدا و مبشرا و نذيرا ، لتؤمنوا بالله و رسوله و تعزروه و توقروه و تسبحوه بكرة و أصيلا”

 

 في رعاية الله و حفظه

 

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: