قصتي مع أفلام الأنمي ..رائعة






لست ابدري كيف ابدأ و لا من اين أبدأ . قصتي التي أسطرها لكم ببحر من الدموع و كثير من الحسرة لم تسمعوا عن مثلها من قبل ، حتى أنني انا نفسي لا أصدقها . و قبل كتابة هذه السطور لم و لن يعلم بقصتي هذه أحد من الخلق ، و إنما حملني على كتابتها ما ارجوه من انتفاع و لو شخص واحد بها عسى الله يعفو عنى و يرحمني و ما من شك لدي في عظيم حلمه و سعة غفرانه فلا ذنب يعظم على رحمة الله و عفوه . اقرأ القصة مرة و اثنتين و ثلاثة و تفكر في حياتك جيدا …. صدقني للشيطان مداخل لن تخطر لك على بال !!! و لا أنكر أن الله تفضل علي و أفاقني من غفلتي ، سبحانه له النعمة و له الفضل و له الثناء الحسن .





من أنا ؟ أمة من إماء الله المسلمات . في دائرة المحيطين بي لم أُعرف بشئ بقدر ما عُرفت بحيائي أو خجلي _ فأنا و لله الحمد أمتلك الاثنين معا _ أو على الأقل هذا ما كنت اظنه . منذ أن بلغت العشرة لم يطلع علي أحد حتى أمي و اختي التوأم ، كنت أستتر منهما و لا ابدل ملابسي إلا في الظلام ، و إذا جلست في مجلس و لو كان للنساء أحمر و أتلون بشتى الالوان ، ويا ويلتاه إن كان في المجلس ولد أو شاب – ولو كان متزوجا – كنت أطأطئ رأسي و يحمر وجهي و ينعقد لساني حتى أكاد أبكي خجلا ، و لا اخرج إلى السوق حتى و لو مع اخي لأن الرجال يلاحقونني بعيونهم – أو هكذا أتوهم كما يقولون لي – و لكن الحق معي فلو كانوا يغضون أبصارهم ما استحييت هكذا ، أما عن ملابسي فلا تسل ، لله الحمد و النعمة و الفضل لا تشف ولو هسة من جسدي ولو شعرت مجرد شعرت أن ملابسي تصف فليحترق الثوب ! لا يهم ! لن ألبسه يعني لن ألبسه ! باختصار صنعت لي قوقعة و حاجزا رقيقا بيني و بين البشر من حولي ، قولوا ما شئتم ، مرض ، خطأ ، عيب ، لا يهمني انا هكذا سعيدة وراضية و كنت دائما اسأل الله الا تكشف لي عورة قط حتى ألقاه و أنا العفيفة الحيية … كان هذا واحد من آمالي الكبرى … و رجائي في الله أن يتقبل مني و يستجيب لي و لا يخدش ستري هذا بفعلتي الشنيعة .
أعرف ما تبادر إلى أذهانكم …. لا بد أنه ولد … علاقة محرمة … تسرب من المنزل … زنا ثم …. لا لا لا و ألف لا ، قاتلني الله إن أنا فعلتها ، أأهتك سترا و أمزق ثوبا ألبسنيه الله ؟ لا والله حياتي و لا عفتي وشرفي … لا يمسهما أحد و أنا مسلمة و بالله مؤمنة ومنه خائفة و إليه راغبة .
إذا ما تلك الفعلة الشنيعة ؟! قبل أن أقولها تذكروا نقطتين هاااااااااااااامتين :
– أنني ما فعلتها إلا و أنا جاهلة ، فهي في ظاهرها حلال وشئ عادي و لكن سوء الاستخدام حولها إلى نقمة
– الثانية أن للشيطان مداخل لا تخطر على بال ، فهو يأتيك من حيث تحسب أنك محصن
و تلكم هي بداية الهاوية … أدرك الشيطان أن لا سبيل له إلى انتزاع عفتي ( بالوسائل التقليدية ) فلجأ إلى نقطة اخرى ، ما تخيلت أبداااااااااااااااااااا أن تكون لي هلاكا …..
منذ صغري و أنا أعشق الرسومات الجميلة و أحب الرسم ، و أظل لساااااااااعات طوال أتفرج على اللوحات و أدقق في و ضعية الجسم وحيوية الرسم … و من جملة الرسومات التي (عشقتها ) أفلام الكرتون ، أو بالأصح أفلام الأنمي اليابانية …. رسومها رررررررررراااااااائعة و متقنة و ( جذابة )
حتى كبرت و بدأ الموضوع يتخذ منحنى آخر يتعدى الإعجاب ( البرئ ) بالرسوم الجميلة و الفتيات الفاتنات و ( الشبان الوسيمين ) …. بدأت أتعلق بأبطال تلك الأفلام من الذكور …. تعلقا غير عادي بالمرة … تظل صورهم و أشكالهم تعرض لي طوال الوقت ، لا أركز في صلاة و لا تسبيح ولا دراسة ، لست أدري حتى الآن إن كان هذا رد فعل عكسي لقوقعتي أم …. ، و لكن يشهد الله أني حتى في خيالاتي تلك لم أتخيل الحرام و إن كنت دخلت في مقدماته .
و لا بد هنا من وقفة قبل أن أستطرد حتى تستوعبوا معي الموقف . لم أكن و حدي أشاهد أفلام الأنمي و لم اكن مجنونة بها لدرجة أن أجلس على الانترنت و راء صورهم وهذا الكلام الفارغ … كلا .. كنت أشاهد الحلقات ( بمنتهى البراءة ) مع إخوتي و أحيان أمي أو أبي _ و ليست كل الأفلام من نفس الصنف الذي أتحدث عنه _ ثم أعيش أنا في خيالاتي التي لا تنتهي حتى بعد انتهاء حلقات المسلسل . كان كل شئ ( عاديا) و ( بريئا ) طالما أنه لا يحصل في الحقيقة .. البطل يمسك يد البطلة .. يضمها إلى صدره .. يقبلها .. و هي بين ذراعيه الفاتنة الهائمة …. ( عادي تماما ) و كان ذلك لب المصيبة .. ( عادي ) ما العادي بالضبط ؟! لا أدري !! تسللت إلينا هذه الافكار المسمومة حتى بات ( عاديا جدا ) أن يمسك البطل يد البطلة أو يحملها و يقبلها أو حتى يمثلان أنهما زوجان ينامان في سرير واحد في المسلسلات الواقعية و ليس الكرتون ، و حتى الروايات العربية غزاها هذا المفهوم المريض الشائن المعيب المخزي الفاضح ، فريق من النساء و الرجال أو حتى رجل و امرأة و يفعلان ما يفعلان كأنهم أزواج وزوجات ، و نحن نقرأ بمنتهى ( البراءة ) … و للأسف فقد نلت نصيبا محترما من تلك الجرعات المسومة أيضا التي أضافت إلى مأساتي …
كنت أفعل ما يفعله الجميع ، أقرأ تلك الروايات ، أشاهد أفلام الأنمي و الكرتون ولله الحمد لم تتعداها إلى غيرها .. ولكن حالي لم تكن كحال الجميع ، لماذا أنا من بين الجميع ؟ لماذا الظلمة في قلبي و أنا لا أفعل ( حراما ) كنت استشير و ( أفضفض ) و لكن الكل يقول ( عادي ) و ( انت لم تفعلي حراما ) و ( ليس فيه شئ يغضب الله ) و ( أنت لا يمكن أن تفعلي هذا في الحقيقة ) و ( كلها خيالات المراهقات ) و لكني لم أكن في سن المراهقة ، و إن كنت .. أذلك يسوغ لي إغضاب الله ؟ أذلك يسوغ البعد عن الله و تلك الظلمة في قلبي ؟ إي و الله ظلمة و ضيق أورثا عكس كل ما كنت أرجو … كنت حسنة الخلق … صرت دائمة العبوس و الهم .. أحاول أن أفرح ا أستطيع .. دائما أبكي … لا أستطيع أن أبتسم … ضيعت حسن الخلق و هو أثمن كنز يمن به الله على عبده ” يا أم سلمة ذهب حسن الخلق بخيري الدنيا و الآخرة ” كما جاء في الأثر
كنت أشعر ( بالنشوة ) و قت مشاهدة الأفلام أو قراءة الوايات ثم تعقبها حسرااااااااااااااااااااااااااااااااااااااات
و لم أنتبه …. كان السؤال الذي أسأله لنفسي : ما الخطأ …. أنا لا أفعل شيئا يغضب الله !!!!
اللهم إنا نعوذ بك أن نغضبك و نحن لا نعلم
أو تجعلنا من المستهنين بنواهيك و محرماتك وحدودك فيزينها لنا الشيطان حلالا أو …. ( عادي يعني )







كل هذا و قلبي يصرخ : كفاااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااية
أريد الرجووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووع إلى الله
نعم إخوتي ،
الــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــاـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــه
الله الذي نهانا فما انتهينا
و أمرنا فما امتثلنا
الله الذي خيره إلينا نازل
و شرنا إليه صاعد
الله الذي يتودد إلينا
و نحن نرجو غيره
الله الذي يعطينا
و نحن نشكر سواه
الله الذي يبسط إلينا يديه الكريمتين
و نحن نعرض عنه
و الله لنحن شر من البهائم !!!
لنا عقول طمسناها
و قلوب أطفأنا نورها
و بصائر أعميناها
و آذان حشوناها حراما و مجونا
و أفواه نأكل بها لحما ميتا بالغيبة و النميمة و القيل و القال
و الله لنحن شر من البهائم إن لم نتب و نعد غلى الطريق
و الله لذبابة تقف على الأوساخ كانت أحب إلى من نفسي !!! مبالغة مني ؟!… لا ليست مبالغة … تلك الأيام المظلمة التي عشتها كانت أسود أيام حياتي
اللهم يا أكرم من منح و أجود من أعطى احمني و احم المؤمنين و المؤمنات من سخطك الذي يورت ظلمة القلب و ضيق الصدر و كراهة الحياة
الله لا تردنا في الضلالة بعد الهدى و أنت أكرم من أن تخيبنا ونحن نرجوك أو تحرمنا و نحن ندعوك
إلى كل من يقرأ هذه الرســـــــــــالــــــــة ، إياك أن تلجأ إلا لله ، فما أخرجني من الهاوية إلا ربي الكريم
عنده وحده وجدت الحل والمخرج ، إليه وحده استكانت نفسي و هو وحده أظهر لي الحق فالحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات و لولا عظيم فضله و منته علي ما اهتديت و لا كتبت قصتي لتكون عبرة …
رااااااااااااااااجع حياتك و إياك أن تقول : لا ذنب لي … فهذا في حد ذاته ذنب .. و الله صدق الحبيب المصطفى الذي لا ينطق عن الهوى : ” الإثم ما حاك في القلب و تردد في الصدر و لو أفتاك الناس و أفتوك ”
استمع لقلبك فهو دليلك و إياك و استشارة الناس ” و إن تطع أكثر من في الارض يضلوك عن سبيل الله ”
لا تلجأ إلا الله ، حتى في طلب الملح … لا تشكو إلا له و اتخذها لك قاعدة
” و أفوض أمري إلى الله إن الله بصير بالعباد ”
” إنما أشكو بثي و حزني إلا الله ”
حتى و إن اضطررت للمشاورة … استخر العلي العظيم أولا … سبحانه مالك الملك بيده الخير وهو على كل شئ قدير
و تــــــــــــــــــــــــــــــذكـــــــــــــــــــر
يقول الله – جل وعلا – في سورة النساء ” يستخفون من الناس ولا يستخفون من الله و هو معهم ” . وقوله تعالى في سورة الملك : ” إن الذين يخشون ربهم بالغيب لهم مغفرة و أجر كبير ” و الغيب معناه ألا يراك أحد ، أن تكون غائباً عن الخلق فلا يراك أحد فتدعوك نفسكللشهوة ، ثم تقول إن كان أحدٌ لا يراني فالله يراني .
قول رسول الله صلى الله عليه وسلم (لَأَعْلَمَنَّأَقْوَامًا مِنْ أُمَّتِي يَأْتُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِحَسَنَاتٍ أَمْثَالِجِبَالِ تِهَامَةَ بِيضًا فَيَجْعَلُهَا اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ هَبَاءً مَنْثُورًا . قَالَ ثَوْبَانُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ صِفْهُمْ لَنَا جَلِّهِمْ لَنَا أَنْ لَانَكُونَ مِنْهُمْ وَنَحْنُ لَا نَعْلَمُ ، قَالَ : أَمَا إِنَّهُمْ إِخْوَانُكُمْوَمِنْ جِلْدَتِكُمْ وَيَأْخُذُونَ مِنْ اللَّيْلِ كَمَا تَأْخُذُونَ ، وَلَكِنَّهُمْأَقْوَامٌ إِذَا خَلَوْا بِمَحَارِمِ اللَّهِ انْتَهَكُوهَا) .
و إذا كان هذا حالي و أنا أشاهد أفلام الكرتون ، فإني لأتعجب و أعجب للذين يدمنون الصور الإباحية المخزية و الأفلام الماجنة التي لا تخفى حرمتها على أحد … اسمحوا لــــــــي …
ألا تخــــــــــــــــــــــــــافـــــــــون الــــــــــــــــــــــــــــــــــلـــــــــــــــــه ؟
الأ تخــــــــــــــــــــــــــــافـــــــــــــــــون مــــــــــــــــــالـــــــك الملــــــــــــك ؟
ألا تخــــــــــــــــــــــافـــــــــــــــون العــــــــــــــــــزيـــــــــــز الــــــــجــــــــــــــــبـــار ؟
” مــــــــــــــــــــــــــــا ظنــــــــــــــــــــكم بــــــــــــــرب العـــــــــــــالــــــمين ”
نعم … إن الله رحيم …
و لكن ” رحمة الله قريب من المحسنين ” من التوابين من الأوابين من الراجين
ثـــــــــم كيف يحتمل قلب مسلم مؤمن أن يحرمه الله لذة مناجاته و العمل لإرضائه ؟
مـــــــــــا هي تلك المتعة أو الشهوة التي تستحق ؟
مــــــــــــا الذي يستحق أن تأتي يوم القيامة محروما من رؤية وجه الله الكريم ؟!
و أي لذة مهما عظمت لا تقارن أصلا بتلك اللذة
اتــــــــــــــــــــــــــــقــــــــــــــــــــــوا الله
و لا تستهينوا بمحارمه
لست هنا لأحرم أو أحل أو أجرم … إنما لأسطر بين ايديكم عبرة تعتبرون بها …
استفت قلبك … و لا يغرنك … براءة العمل … استفت قلبك ” قلب المؤمن دليله “.إذا كان العمل سببا في بعدك عن الله فدعه فورا … علاقتك مع الله .. إياك أن تفرط فيها
و مــــــــــــــــــــــــــــا أبرئ نفسي
إن النفس لأمارة بالسوء
إلا ما رحم ربي
هذه جريمتي سطرتها بين أيديكم لتتعظوا لا لتأسفوا أو تشفقوا علي .. فأنا لا أستحق
إنما جنيتها على نفسي
و عزائي الوحيد أني فعلت فعلتي هذه و أنا من الجاهلين
و الحمد لله أن لي ربا غفورا حنونا رحيما
الحمد لله أني مسلمة
الحمد لله أني أمة الله
و الله لا أعدل بذلك شيئا
لكـــــــــل من قرأ قصتي هذه رجائان أستحلفه بمكانة الله عنده أن يحققهما لي :
اقرأ القصة مرة ثانية
مر عليها كرة أخرى
و اعتبر قبل أن تصبح أنت العبرة
الرجاء الثاني :
لن أقول لكم لا تنسوني من صالح دعــــــــــــائكم
لأني أعلم أنكم ستنسونني
و لكن ارجوك قبل أن تغلق النافذة
ارفع يديك و ادع لي
و أنت جالس في مكانك قبل أن تتحرك
ادع الله لي أن يعفو عن و يتوب علي
و عن سائر المؤمنين و المؤمنات
أن يجعل القرآن العظيم لنا جميعا نورا و هدى وإماما و رحمة
اللهم ذكرنا منه ما نسينا وعلمنا منها ما جهلنا و ارزقنا تلاوته آناء الليل و أطراف النهار على النحو الذي يرضيك عنا و اجعله حجة لنا يارب العالمين
اللهم اهد قلبي و أصلحه وارزقني الإحسان في العبادة
رب اجعلني مقيم الصلاة ومن ذريتي ربنا وتقبل دعائي
رب اغفرلي و اعف عني و ارحمني يا رحمن الدنيا يا رحيم الآخرة
رب اغفر و ارحم و أنت خير الراحمين
اللهم اجعلني من المؤمنين حقا و أدخلني و سائر المؤمنين و المؤمنات في عبادك الصالحين
برحمتك يا رب
برحمتك التي سبقت غضبك
برحمتك التي كتبتها على نفسك
فإنا لا نملك من العمل ما يؤهلنا لنستشفع به عندك يا عظيم
و إنما نتعلق برحمتك
و هي حسبنا و تكفينا
يا رب لا تحرمنا و نحن ندعوك ولا تخيبنا و نحن نرجوك
و لا تجعلنا ربنا بدعائك أشقياء
يا ودود يا ودود يا ودود يا ذا العرش المجيد
يا مبدئ يا معيد
يا فعلا لما يريد
ارحمنا يا رب و اعف عنا
و لا تهلكنا بسفاهتنا و حمقنا وجهلنا
أنت الغني و نحن الفقراء
أنت العزيز و نحن الاذلاء
أنت القوي ونحن الضعفاء
فإلى من تكلنا و أنت ربنا و غايتنا و ملاذنا و ملجأنا و مبتغانا
يا رب إن تعذبنا فعبادك و إن تعفو و تغفر و ترحم فإنك أنت العزيز الحكيم
و أنت أهلها يا كريم
يا رب من علي بالهداية و الاستقامة
يا رب اهد قلبي و أصلحه و أبعد عني تلك الخيالات إلى غير رجعة
يا رب ارزقني السكينة و الخشوع و التقوى
يا رب
يا رب
يا رب
تبت إليك يا رب
و عزتك لا اعود إلى مثلها أبدا
فتب علي و اهدني و أصلحني يا رب
يا رب لا تتركني و أنا أحتاجك
لا تصرف وجهك الكريم عني
لا تحرمني لذة مناجاة و التمرغ على بابك و البكاء من خشيتك
يا رب
تيت إليك و أنا من المسلمين
سامحني و اعف عني و أذب قسوة قلبي يا ذا النعمة و الفضل و الثناء الحسن
أبعد عني تلك الوساوس و الخيالات و أذب قسوة قلبي
أعوذ بك ربي من سخطك
أعوذ بك من سوء الخاتمة
أعوذ بك أن يختم لي بعمل أهل النار
أعوذ بك أن أعصيك و أنا لا اعلم
أو و أنا أعلم و تلك أسوأ و أضل سبيلا
يا رب
أعوذ بجنابك ان أُرد في الضلالة بعد الهدى
أعوذ بك أن أكون ممن يخرون على آياتك صما و عميانا
يا رب عذت بك ربي و أنت خير معيذ
فبرحمة منك ربي و بحنان من لدنك
هبني ما أرجو و أمني مما أخاف
ليس لأنني أستحق و لكن
لأنك أهلها و زيادة
نعم الرب
نعم السيد
نعم المولى و نعم النصير
رب اغفر لي و لوالدي و للمؤمنين و المؤمنات
اللهم اهد قومي فإنهم لا يعلمون
و صلي اللهم و بارك على سيدنا محمد و على ازواجه أمهات المؤمنين وعلى أهل بيته وذريته أجمعين كما صليت و باركت على إبراهيم و على آل إبراهيم إنك أنت الحميد المجيد
أستحلفك بالله و لا أعز من الله يا من تقرأ رسالتي أن تدعو لي … انسخ هذا الدعاء و اطبعه أو احفظه و ادعو لي معك في صلاتك و تهجدك و يجزيك الله عني خيرا و تقول الملائكة : آمين ولك بمثل ” وما تفعلوا من خير يعلمه الله ”
يا من كانت قصتي سببا في هدايتك … لا تنسني من دعائك … لا تنسني
ربي … مولاي … حبيبي ربي .. وعزتك ما كتبتها إلا ابتغاء وجهك الكريم … فاجعلها لي عندك ذخرا توفينيه يوم القيامة … و اجعلها سببا لهداية إخواني وأخواتي ….
راض يا رب ؟
راض يا رحمن ؟
راض يا رحيم ؟
راضون بحكمك وقضائك فينا ربي …
راضون بعبوديتنا لك بل و فخورون بها …
فارض عنا يا رب ..
لأنك أهلها … و زيادة
إنك أنت الله العزيز الحكيم
و نحن العبيد الضعفاء الأذلاء …
ارض عنــــــــــــا يــــــــــــــــــــا رب و لا تحرمنا حبك ورؤية وجهك الكريم
يـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــا رب

2 تعليقان

  1. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ….
    القصه فى منتهى الجمال … وفعلا ده جانب فعلا صحيح جدا ( خصوصا انه واقعى )

    المهم ….. انا متفق معاك ولكن … لى ملحوظه وهى الشي أذ زاد عن حده انقلب الى ضده
    … فعلا الانمى له جانب سيء يجع الشخص لايسطيع التعامل مع الاشخاص …… فى الواقع كأنه يحجب الانسان فى قوقعه …

    والمهم

    من وجه نظرى ان فن لو أكثرت منه أصبح سم …
    انا عن نفسي أشاهده فقط لتقويه اللغه الانجليزيه .. والفرنسيه أحيانا …. لانه بيعرض لغه مبسطه ,, وأيضا يساعدنى فى ان أرى عادات حضارات مختلفه … بمعنى ان نسبه أستفادتى منه عاليه جدا… ( ذللك فقط انى أشاهده لهدف ) ليس مجرد هوس

    …. الخلاصه مفيد لو أستخدم فى الطريقه والسن الهدف المناسبه
    وسئ جدااا لو بلغ فيه

    شكرا لك حفظ الله ^_^
    استمتعت جدا بقرأتى لموضوعك الرائع جدا

    ربنا يكرمك ^___^ …

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: