ملخص حلقات “حي في قلوبنا” للحبيب الجفري

موجز حلقات “حي في قلوبنا – شمائل المصطفى صلى الله عليه وسلم” للحبيب الجفري

إعداد: حاملة المسك

https://guidanceforall.wordpress.com

 

* قوة الغضب إذا اعتدلت أثمرت الشجاعة ، والشجاعة يتفرع عنها أخلاق:

1. الشهامة والنجدة

2. الصبر

3. الكرم و الإيثار

* قوة الشهوة إذا اعتدلت أثمرت العفة التي هي أساس علاج حب المنزلة عند الخلق.

 

أ‌.       الشهامة والنجدة:

* هي قدرة الفرد على الإقدام على الأعمال العظيمة التي تورث الذكر الحسن

* الفرق بين الشهم وغيره أن غير الشهم يستثقل تكرار استنجاد الناس به، ولو أظهر استجابة حسنة فإنه يكون ثقيلا على قلبه.

* أما الشهم فقد تغلغل حب النفع في نفسه بحيث لم يعد يتكلفه.

* الشهامة تتطلب الشجاعة في : 1. الصبر على الأذى ، 2. عدم استثقال النجدة او الملل منها

* المنجِد يبادر للنجدة ويفكر في مخرج من الأذى لكن لا يفكر في التراجع

* حينما تصير النجدة معاملة مع الله تعالى لا مفخرة ولا رياء ولا سمعة ، بل كانت نابعة عن رحمة بالخلق وصدق في طلب رضوان الخالق، أيده الله وجعل لصاحب النجدة الهيبة.

* إحياء هذا الخلق يبدأ بصغائر الأمور التي لا تبهر و لن يتحدث الناس عنها، لأن المقصود أعمق وهي بذر بذرة هذا الخلق في النفس حتى تنطبع عليه. من ذلك توصيل عابر سبيل ، فمثل تلك الصغائر شهامة لن يصفق لك الناس عليها ولكن ميزتها أنها السلم الذي به تنغرس فسيلة الشهامة في قلبك حتى تتوطن النفس على هذا الخلق أنه مقصودها.

“يا أيها اللذين آمنوا اركعوا واسجدوا واعبدوا ربكم وافعلوا الخير لعلكم تفلحون”

* العبادة تجلب الرحمة ودليل الرحمة فعل الخير ونفع الناس

* من دلائل رضا الله وتقبل العيادة اختيارك لقضاء حوائج الناس: “إنما أتقبل الصلاة ممن تواضع بها لعظمتي ، ولم يستطل بها على خلقي ، ولم يبت مصرا على معصيتي ، ورحم المسكين و رحم ابن السبيل ورحم الأرملة ورحم المصاب.”

* اسم الله الديان : الذي لا يضيع عملا تعمله ، إن خيرا فخير وإن شرا فشر.

* اسم الله الشكور: الذي يجزي على العمل القليل الجزاء الكثير (سبحان اللذي شكر الرغيف، فشكر الله له فغفر له )

   “وكان الله شاكرا عليما”

ب‌.   الصبر:

* حقيقة الصبر أنه شجاعة أمام النفس ، في الصبر على البلاء وعلى الطاعة وعن المعصية

* عندما يشتد البلاء يقوى الالتجاء “إنما أشكو بثي وحزني إلى الله”

* إذا أحكم المؤمن إغلاق منافذ قوة الغضب ووجهها الوجهة الصحيحة إلى الله تعالى وحده بالدعاء والتضرع والتفويض والثقة واليقين به، عادت عليه بقوة المدد من الله تعالى

* عندما يحصل التناغم بين قوة الالتجاء وقوة المدد يرتقي العبد من مرتبة الصبر إلى الصبور

* فالصبر الأول فيه جهاد للنفس، أما الثاني فهو مرتبة ربانية يتعدى الصبر على المصائب إلى الصبر على محاب النفس ، وبالذات في الطاعة حين تستعجل النفس الثمرة

* من استعجل الشئ قبل أوانه عوقب بحرمانه

* بل ينبغي للعبد كلما وفقه الله لطاعة أن يشكر وشهد المنة لله ليزيده، فإن شَكَره على شغل لسانه بذكره أعانه على حضور القلب بعدها …

* ومن الصبر أرضي وسماوي

1. أرضي: عشق النفس الإنسانية للمعالي والمجاهدة لتحصيلها

2. السماوي: التعبد لله تعالى وارتباطه به

 

ج. الكرم

* الإحجام عن الكرم نوع من الجبن الداخلي فالنفس تجبن عن البذل خشية الحاجة لذا يحتاج الإنسان الشجاعة ليكون كريما

* تراكم الجبن مرة بعد مرة يورث البخل والشح

* ينبغي مجاهدة النفس بتذكيرها أن الرزق بيد الله وأن الصدقة لا تنقص المال

* الكريم يعطي من يستحق ومن لا يستحق ، البذل بغير مقابل كرم

*  فرح النفس بالبذل و الإقبال عليه والمسارعة إليه شخاء

* الإجابة عند الخاطر الأول جود

* التكلف محمود عند استجلاب الفضائل ومحاولة تعويد النفس عليها ، لكنه ممقوت غذا كان للمباهاة والتفاخر

* استل الضغائن بالكرم في البذل المادي والمعنوي “ادفع بالتي هي أحسن فإذا الذي بينك وبينه عداوة كأنه ولي حميم”

 

 

 

العفة:

* كف النفس عما لا يليق بها \ عما حرم الله

* أصحاب اليمين عفتهم فيما يغضب الله

* المقربون عفتهم فيما لا يقرب من الله تعالى ولو كان مباحا ، فهم يمنعون أنفسهم حظوظ النفس ولا يتجاوزون الحاجة حتى في المباح ، ولا يستشعرون ذلك حرمانا ، بل يرتقون فيكون عندهم من باب زهد النفس فيه

* ضابط تمتع المقربين بالمباحات:

1. ألا يكون فيه ما يحط من قدر ارتباطهم بالله ، وذلك باستحضار النية الصالحة لكل عمل ، فلو أنك تأكل حفاظا على امانة الجسد ، لن تفرط أو تزيد لئلا تضره ، ولو كنت تأكل ابتغاء التقوي على طاعة الله فمحال أن تسرف حتى يعوقك ذلك عن طاعة الله

2. مراعاة الآداب النبوية (مثل التسمية ، الأكل باليمين ن التمهل في المضغ … ) ، فنور الاتباع يزكي النفس و يكبح جماح الشهوة

* حينما يروض الإنسان نفسه على كبح جماح شهوته في هذه الصغائر تنقاد له طائعة في الأكبر

* كل شهوة يستجاب لها تقود لأختها ما لم ترتبط بضابط الشرع طلبا للعفة

 

حب طلب المنزلة عند الخلق:

* هناك فرق بين مراعاة الناس طلبا للمنزلة عند الله ( بإدخال السرور على قلب مسلم ، اتباع الأخلاق النبوية ، تقريب الناس إلى الله بحسن الخلق ، السفارة الحسنة للدين … ) و كذلك المداراة استلالا للضغائن والأحقاد ، وبين مراعاة الناس طلبا للمنزلة عندجهم ، إو اتقاء لشرهم ، أو طلبا للمصلحة عندهم.

* حب المنزلة حظ خالص للنفس وليس فيه حاجة

*علاج حب المنزلة :

1. استحضار النية في كل عمل يحرسه بإذن الله لأنك خرجت تطلب المنزلة عند الله

2. في الغالب لا تتفق الأولوية الشرعية مع حب المنزلة :

   – الصدقة على ذوي القربى أولى من الغرباء

  – المسارعة للفرائض أولى من صلاة التروايح

 –  الزكاة اولى من الصدقة العامة التي نسبة الاختيار والحرية فيها اكبر

3. تعظيم الله تعالى وتعظيم ما عظمه الله ، فإذا شغلت قلبك بطلب المنزلة عنده كفاك عمن دونه ، فيكون إجلالك للشئ أو الشخص نابعا من إجلالك لله ، كأن تحب فلانا لأنه حفظ القرآن …

4. الذكر والفكر

كثرة ذكر الله مع تكلف حضور القلب في البداية يركز فكرك مع الله تعالى.

موجز حلقات حي في قلوبنا

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: